نبذة عن الإدارة

إن ما شهدته مدينة الرياض خلال السنوات الأربعين الماضية من نمو سريع وطفرات متعاقبة وكبيرة في المساحة والعمران.. وتبوءها لمكانة متميزة من المدن العصرية الحديثة في العالم.. لم يكن ليتم أو يستمر إلا عبر شبكات عالية الكفاءة والفعالية من الطرق بمختلف مستوياتها، وما زالت جهود الأمانة وأنشطتها المكثفة في هذه المجالات مستمرة – بإذن الله تعالي – لمواكبه هذا النمو العمراني النشط وتعزيزه والتعامل مع آثاره وانعكاساته.

وتحظي الإدارة العامة للتنفيذ والاشراف بشرف ترجمة هذه الجهود والأنشطة وتحويلها إلي واقع ملموس وإنجازات قائمة بتوجيهات ومتابعة من صاحب السمو أمين منطقة الرياض الأمير/ فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، ولا شك أن المشاريع والإنجازات الضخمة التي رعتها وحققتها الإدارة العامة للتنفيذ والإشراف رسخت وعززت – بدرجة كبيرة – مكانتها كأداة رئيسية من الأدوات الفاعلة لدي الأمانة في إيصال خدماتها للمواطنين.. وكركيزة أساسية تعتمد عليها الأمانة – الي حد كبير-في دعم تطوير برامجها ومساهماتها في تنمية وتطوير مدينة الرياض.

ومن الطبيعي أن يكون لأمانة منطقة الرياض دور أساسي في التهيئة للنهضة العمرانية الكبيرة والتطور الحضاري الواضح اللذين شهدتهما مدينة الرياض في ظل حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو سيدي ولي العهد الأمير المحبوب/ محمد بن سلمان بن عبدالعزيز "حفظهم الله تعالى"، وقد كانت مشاريع الأمانة المنفذة في مجالات إنشاء وسفلته وتحسين شبكات الطرق وإنارتها وكذلك أعمال المرافق البلدية المتنوعة هي بمثابة قواعد الارتكاز لقيام هذا البناء الحضاري الكبير، وكانت الإدارة العامة للتنفيذ والاشراف وإدارتها الفرعية بمثابة الجهة والإدارة التي هيأتها وسخرتها الأمانة للقيام بهذا الدور الأساسي الكبير. ونحن في إدارة التنفيذ والإشراف نسعى للمحافظة على مكانتها في صدارة الإدارات كرائدة في تقديم خدمات متميزة تهدف الي خدمة الصالح العام بما يتماشى مع برامج التحول الوطني 2020، وتحقيقاً لرؤية المملكة 2030م.

وفي الختام متمنين لمملكتنا الحبيبة المزيد من الخير والنماء 

إبراهيم بن حمد العثمان 

مدير عام إدارة التنفيذ والإشراف

image description